سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

250

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

وكبيت ( 1 ) به مطيته ، فما راعني إلاّ والناس إرسالا إليّ كعرف الفرس ، يسألوني البيعة ، وانثالوا عليّ انثيالا حتّى لقد وطئ الحسن والحسين وهما عطفاى » . وفي رواية : « وشقّ عطفاي ، وهم مجتمعون حولي كربيضة الغنم ، فلمّا نهضتُ بالأمر ; نكثت طائفة ، وفسقت شرذمة ، ومرقت أُخرى ، وقسط قوم ، كأنّهم لم يسمعوا الله تعالى يقول : ( تِلْكَ الدَّارُ الاْخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الاَْرْضِ وَلاَ فَسَاداً وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ) ( 2 ) ، ‹ 347 › بلى والله ! لقد سمعوها ووعوها ، لكن رافتهم ( 3 ) دنياهم ، وأعجبهم رونقها » . « أما والذي فلق الحبّة وبرء النسمة لولا ما أخذ الله على الأولياء لألقيتُ حبلها على غاربها ، وسقيتُ آخرها بكأس أوّلها » وأنشد : « شتّان ما يومي على كورها * ويوم حيّان أخي جابر » وفي رواية : « والّذي فلق الحبّة ، وبرء النسمة ، لولا حضور الحاضر ، وقيام الحجّة بوجود الناصر ، وما أخذ الله على العلماء

--> 1 . في المصدر : ( وكبّت ) . 2 . القصص ( 28 ) : 83 . 3 . في المصدر : ( راقتهم ) .